افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٧١ - تعدد شرايع آسمانى
١- عبادت و بندگى خداوند «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (الذاريات: ٥٦)
٢- رحمت (=هدايت تشريعى= تكامل) «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ؛ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ (هود: ١١٨- ١١٩)؛
٣- آزمايش و امتحان كه براه حق مى روند يا باطل گرا مىشوند «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» (الملك: ١- ٢)
دهم: علت ارسال رسول و انزال كتب و ميزان
قيام مردم به قسط: «لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ..» (الحديد: ٢٥) و «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا ..» (الجمعة: ٢)؛ علت بعث و ارسال خاتم النبيين (ص) تلاوت آيات خداوند تزكيه (نفوس) مردم و تعليم كتاب و حكمت است: ما تُرا بشير و نذير بحق فرستاديم: «إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ..» (البقرة: ١١٩)؛ و «وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ ..» (الأنعام: ٤٨)؛ «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ..» (النساء: ٦٤)
مطلب مهم و تازه
ولى واقعيت اين است علت غايى اول إنسان مانند اكثر موجودات بما معلوم نيست و احتمال ميدهم علل مذكوره كه اينجا ذكر شد علل ثانوى مىباشد نه اصلى اولى. دليل من بر اين ادعاى خلاف مشهور با همهى دانشمندان و حتى به نظر خودم تا امروز، سه چيز است:
اولًا: أمادگىى پذيرايى دين و دين حق بطور كامل به آدمى داده نشده و لذا تا امروز پيروان دين حق كم بوده و پيروان راههاى پوچ و با طل زياد. اگر علت غايى اصلى بشر، خدا پرستى و دين دارى بود بايد در روح آدمى أمادگى بيشتر براى پذيرش آن، به وجود مىآمد.
دوماً: آيات زيادى كه تصريح مىكنند اكثريت دين حق را قبول نمىكنند و مقدارى از