من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٠١ - الاحتمالات الموجودة
مطلوبة لكن زيارة الزائر إذا كان ( عارفا بحقهم ) أفضل .
ثم إننا نعتقد أن الكثير مما هو في السيرة ثابت ومحقق ، وينبغي الاعتناء به ، ولكن هناك بعض القضايا مما لا تعد من الأساسيات ، لا ثبوت لها ، وهذه لا يؤثر قبولها وردها كثيرا في ميزان الولاء والاعتقاد . حيث أنها لا تتصل في الغالب بأمور عقيدية وإنما هي تفاصيل في السيرة
ولو كان المذكور صحيحا ، أن التحقيق والبحث والمعرفة تؤثر سلبا على الولاء والاعتقاد السليم لرأينا أئمتنا ينهون عن التعلم والتعرف والحال أنهم يأمرون به . ولرأينا علماءنا يجتنبونه والحال أنهم يحققون فيه .
بل بالعكس نعتقد أن الإنسان كلما ازداد بصيرة ، ازداد بمقدارها اعتقادا وولاء .
٤/ إن ما ينقل في بعض الحالات من الكتب غير المعتبرة أو على ألسن بعض الخطباء من غير تحقق ، ربما أنتج آثاراً سلبية معاكسة على قوة الولاء ، وذلك أن جيل اليوم هو جيل ناقد وواعٍ ، وقد توفرت بين يديه الكثير من وسائل المعرفة ، فإذا لم يتم التدقيق في هذه الروايات ، واستبعاد غير الصحيح منها ، مع وضوح شناعتها ـ في بعض الحالات ـ يخشى أن يسري الأمر إلى الثابت المحقق من السيرة .. فيتم رفضه .
سؤال : هل كل الشيعة يحيون عاشوراء بنفس ترتيب الأيام المعروفة لدينا ، مثل كون السابع خاصا بالعباس وهكذا ؟ وكيف وضعت هذه الأيام ومن كان واضعها ؟ وكيف كانوا يحيونها قبل هذا الترتيب ؟
الجواب : لا يظهر في الروايات الواردة عن إحياء أهل البيت عليهم السلام لهذه المناسبة