من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ١٦٧ - مجالات التطويرالمقترحة
وهو رسالة دكتوراه للشيخ باقر المقدسي . وقد سبقت الاشارة إلى كتاب الشيخ الوائلي ، وللمرحوم الشيخ محمد تقي فلسفي الذي يعد من أكبر الخطباء الايرانيين كتاب قيم باللغة الفارسية لا أعلم إن كان قد ترجم للعربية أو لم يترجم . وهناك عدد من الخطباء لديهم دروس قيمة على أشرطة الكاسيت في فن الخطابة كالشيخ عبد الحميد المهاجر ..
تطوير الخطابة النسائية :
بالرغم من أن الخطابة النسائية في مجتمعنا الشيعي ـ لا سيما في الخليج ـ لا تزال تستقطب أعدادا ليست بالقليلة ، إلا أن الغالب فيها أنها لا تزال تعيش معادلات العقود الماضية ، ويد التطوير التي أفادت المنبر الحسيني في قسم الرجال ، لم تصل إلى الخطابة الحسينية النسائية , فلا تزال الطريقة نفس الطريقة المعتمدة على ذكر المصيبة من أول المجلس إلى آخره ، والقراءة على بعض الكتب التي يخلو أكثرها من الاعتبار ، ولو اطلعت عزيزي القارئ على بعض تلك الكتب وما ورد فيها من قصص ( لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ) !! كما أنها تخلو من التوجيه والارشاد والمضمون غالبا .
وقد نستطيع استثناء المجالس النسائية التي يقوم عليها وعلى إدارتها نساء واعيات ، إما ممن درسن في الحوزات العلمية لبعض الوقت ، أو ممن أتيح لهن التثقف بالثقافة الدينية والإسلامية ، باندفاع ذاتي فهؤلاء حاولن أن يوجدن جسراً بين ما حصل من التطور ( في المنابر الرجالية ) وبين منابرهن ومجالسهن ، ولهذا استطعن استقطاب الكثير سواء من الفئات الشابة ، وأحيانا من كبيرات السن أيضاً . ولقيت منابرهن النجاح مما يغري بمواصلة هذا المشوار والعمل على تكريسه ، بحيث يكون هو الصورة الغالبة ، والكلام فيه هو نفس الكلام السابق ، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمع النسائي ، سواء في جهة الموضوع أو في جهة الأداء والرثاء .