من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٣ - ملاحظات علی قضایا تاریخیه
ميراث إخوته مع وجود أمهم أم البنين وهي من الطبقة المتقدمة على الأخ ، ولم يجهل العباس شريعة تربى في خلالها ..
كما يقول مثبتاً وجود أم البنين حتى يوم الطف ، في صفحة ٢٠٦ : وهناك مانع آخر من ميراث العباس لهم وحده حتى لو قلنا على بُعد ومنع بوفاة أم البنين يوم الطف لوجود الأطرف وعبيد الله بن النهشلية ..كما يشاركهم سيد شباب الجنة وزينب وأم كلثوم وغيرهن من بنات أمير المؤمنين …هذا إن قلنا بوفاة أم البنين يوم الطف ، ولكن التاريح يثبت حياته يومئذ وأنها بقيت بالمدينة وهي التي كانت ترثي أولادها الأربعة ..
ولا نعلم عن تأريخ كتابته الكتابين وأيهما المتقدم ليكون المتأخر هو الناسخ ، والرأي الأخير للمؤلف ، فإن كان العباس هو الكتاب الأخير يكون ما ورد فيه عدولاً عن ما ورد في كتاب مقتل الحسين ، وإن كان العكس فيلزم أن يشير إلى ما سبق أن شيّده وأكّده في كتاب العباس ؟
وعلى كل حال فإن ما بذله المحقق المقرم رضوان الله عليه من جهد ـ في كتاب مقتل الحسين ـ في نفي حياتها أخيرا مع أنه كان في بداية حديثه مقتصرا على عدم العثور على نص يوثق حياتها ، لا يمكن المساعدة عليه أو قبوله . ونفس الكلام الذي قاله بعدم وجود نص يوثق حياتها يعود في عدم وجود نص يوثق وفاتها ، مع أن بقاءها إلى ما بعد مقتل الحسين عليه السلام أمر طبيعي ، وهو مقتضى الأصل .
كيف يمكن تقييم حركة المختار الثقفي وشخصيته ؟ فإننا نلاحظ في الروايات مدحاً له وذماً ؟
تعرض المختار بن أبي عبيدة الثقفي رحمه الله إلى حملة تشويه لحركته ولشخصيته على السواء من قبل فئتين في التاريخ الإسلامي : الأمويين الذين حاربهم في البداية واستأصل شوكتهم ، وانتقم لآل محمد منهم ، وسيأتي في الملحقات ذكر