من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٠٣ - صوت المراة ليس بعورة محرمة
والمكذب بقدر الله تعالى، والمتسلط بالجبروت فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي".
وروي عنه: "من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً".
وروي أيضاً أنه قال: "لعن الله سبعة من خلقه من فوق (سبع) سماواته وردد اللعنة على واحد منهم ثلاثا ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه فقال ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من ذبح لغير الله ملعون من أتى شيئا من البهائم ملعون من عق والديه ملعون من جمع بين المرأة وبين ابنتها ملعون من غير حدود الأرض ملعون من ادعى إلى غير مواليه"([١]).
وقد ذكر أن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام قد استشهد بلعن رسول الله صلى الله عليه وآله لعدد من (صحابته!!) كما في المناظرة التي نقلها الطبراني في المعجم الكبير حيث قال: "ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في علي رضي الله عنه ثم قيل للحسن بن علي اصعد فقال لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقًّا أن تصدقوني، وإن قلت باطلاً أن تكذبوني فأعطوه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه.
فقال: بالله يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: "لعن الله السائق والراكب" أحدهما فلان؟([٢]) قالا: اللهم بلى.
قال أنشدك الله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن عَمْراً بكل
[١] الطبراني، المعجم الأوسط ٨.
[٢] وفلان هنا معاوية حيث كان أبو سفيان راكباً الجمل ومعاوية يقوده، ولم يذكر الحديث الاسم هنا بينما ذكر في بقية المصادر!!