من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ١٢٠ - ملاحظات علی قضایا تاریخیه
علي وابنيه ببنات امرئ القيس إلا أن هناك مجالا للتأمل فيها والنقاش :
١/ وهو أنه على فرض أنه ـ الحسين ـ تزوج بها أيام الخليفة الثاني ، وقبل وفاته سنة ( ٢٣ هـ ) فإنه يكون قد مر على هذا الزواج إلى أيام عاشوراء ٦١ هـ ، على الأقل ٣٨ سنة ، فلو فرضنا أن عمر الرباب حين الزواج كان ١٥ سنة ، فهذا يعني أنها في أيام عاشوراء كانت تبلغ ٥٣ هـ ، وفي مثل هذه السن كيف لها أن تنجب عبد الله ( الرضيع ) سواء قلنا إن عمره ستة أشهر أو دون ذلك ؟
٢/ إن من المعلوم أن فاطمة بنت الحسين هي أكبر من أختها سكينة ، وقد تزوج الحسين عليه السلام بأم فاطمة وهي أم اسحاق بنت طلحة ، كما تقدم بعد شهادة أخيه الحسن المجتبى سنة ٥٠ هـ ـ لأنها كانت زوجة الحسن ـ وهذا يعني أن فاطمة بنت الحسين لا يمكن أن يكون عمرها في محرم ٦١ هـ ، أكثر من ١١ سنة ! وبناء عليه فإن سكينة إلى ذلك الوقت كانت بنت عشر سنين أو دونها .. فهل هو طبيعي أن يتزوج الحسين أم سكينة ( الرباب ) سنة ٢٣ هـ ، وينجب منها سكينة سنة ٥٠ هجرية ؟ أي بعد ٢٧ سنة من ذلك الزواج ؟
٣/ هناك تساؤل : هل أنه يراد أن توظف بعض الحوادث التاريخية ، في الجانب العقدي والسياسي ، لعمل مصالحة بين خطي الخلافة والامامة ، بتصوير أن العلاقات كانت بين الخطين على أفضل حال ، وكان هناك اعتراف من