النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٥ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
ما رواه أحمد[٣٤٦] عن أم سلمة قالت:
(بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله في بيتي يوماً اذ قالت الخادم ان علياً و فاطمة بالسدّة، فقال لي: قومي فتنحّي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحّيت في البيت قريباً فدخل علي و فاطمة و معهما الحسن و الحسين و هما صبيّان صغيران فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره فقبّلهما، و اعتنق علياً باحدى يديه و فاطمة باليد الاخرى، فقبّل فاطمة و قبّل علياً، فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال: اللهم اليك لا الى النار أنا و أهل بيتي.
(قالت: فقلت: و أنا يا رسول اللّه؟ فقال: و أنت).
و مثله في محل آخر عن أم سلمة[٣٤٧]، و أراد صلى الله عليه و آله بقوله: و أنتِ انك أيضاً الى اللّه لا الى النار، لا أنها من أهل بيته لقوله: تنحّي عن أهل بيتي.
و يدل أيضاً على خروج الازواج عن مسمى أهل البيت:
ما رواه أحمد[٣٤٨] عن أم سلمة أيضاً: (ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال لفاطمة: ائتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم فالقى عليهم كساءً فدكياً، ثم وضع يده عليهم ثم قال:
اللهم ان هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و آل محمد انك حميد مجيد.
قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لادخل معهم فجذبه من يدي و قال: انك على خير).
و مثله في الدر المنثور عن الطبراني، و انما نجعل هذه الاحاديث في طي
[٣٤٦] المسند: ص ٢٩٦، ج ٦.
[٣٤٧] الجزء السادس، ص ٣٠٤.
[٣٤٨] المسند: ج ٦، ص ٣٢٣.