النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٠ - و كذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا
اليك روحاً من أمرنا فقال: منذ أنزل اللّه ذلك الروح على محمد ما صعد السماء و انه لفينا.
(٢٧)
و باسناده عن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن العلم هو شي يتعلّمه العالم من أفواه الرجال، أم في الكتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه؟ قال:
الامر أعظم من ذلك و أوجب، أما علمت قول اللّه عزوجل: و كذلك أوحينا اليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب و لا الايمان ثم قال: و أي شي يقول أصحابك في هذه الآية أيقرّون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب و لا الايمان؟
فقلت: لا أدري جعلت فداك ما يقولون، فقال: بلى و قد كان في حالٍ لا يدري ما الكتاب و لا الايمان حتى بعث اللّه عزوجل الروح التي ذكر في الكتاب، فلما أوحاها اليه علم بها العلم و الفهم، و هي الروح التي يعطيها اللّه عزوجل من شاء فاذا أعطاها عبداً علَّمه الفهم.
(٢٨)
محمد بن العباس، باسناده عن أبي بصير و أبي الصباح الكناني قالا: قلنا لابي عبد اللّه عليه السلام جعلنا اللّه فداك قوله تعالى-/ الآية-/ قال: يا با محمد الروح خلقٌ أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله يخبره و يسدّده،
و هو مع الائمة يخبرهم و يسددهم.