النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٦ - يخبرهم و يسددهم
(٦٤)
عن أبي الصباح قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: انه كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله خلقٌ أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان يوفّقه و يسدده و هو مع الائمة من بعده.[١١١] (٦٥)
عن علي بن أسباط قال: سئل أبا عبد اللّه عليه السلام رجل و أنا حاضر عن قول اللّه تعالى: و كذلك أوحينا اليك روحاً من أمرنا فقال: منذ أنزل اللّه ذلك الروح على محمد صلى الله عليه و آله لم يصعد الى السماء و انه لفينا.
(٦٦)
عن عبد اللّه بن طلحة قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: أخبرني يابن رسول اللّه عن العلم الذي تحدّثونا به أمِنْ صحف عندكم أو من رواية يرويها بعضكم عن بعض أو كيف حال العلم عندكم؟ قال: يا عبد اللّه الامر أعظم من ذلك و أجلّ، أما تقرأ كتاب اللّه؟ قلت بلى، قال: أما تقرأ: و كذلك أوحينا اليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب و لا الايمان أفترون أنه كان في حالٍ لا يدري ما الكتاب و لا الايمان؟ قال: قلت: هكذا نقرؤها قال: نعم قد كان في حالٍ لا يدري ما الكتاب و لا الايمان حتى بعث اللّه تلك الروح فعلّمه بها العلم و الفهم و كذلك تجري تلك الروح اذا بعثها اللّه الى عبدٍ علّمه بها العلم و الفهم.[١١٢]
[١١١] بصائر الدرجات الكبرى: ٤٧٧، ح ١٠-/ ١٥.
[١١٢] بصائر الدرجات الكبرى: الفصل ١٧، ١ و ٢/ ٤٧٨ و ٥/ ٤٨٠.