النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٢ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
قال العالم عليه السلام: نزل: آل عمران و آل محمد على العالمين فأسقطوا آل محمد من الكتاب.
(٤٠)
أبو علي الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان:
و في قرائة أهل البيت عليهم السلام: و آل محمد على العالمين.
(٤١)
و يؤيد هذا الاصطفاء ما رواه الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن محمد بن القبطي قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:
الناس غفلوا قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله في علي عليه السلام يوم غدير خم كما غفلوا يوم مشربة أم ابراهيم، أتاه الناس يعودونه فجاء علي ليدنوا من رسول اللّه صلى الله عليه و آله فلم يجد مكاناً، فلما رأى رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنهم لا يوسّعون لعلي عليه السلام نادى:
يا معشر الناس:
أفرجوا لعلي ثم أخذ بيده و أقعده معه على فراشه، و قال: يا معشر الناس هؤلاء أهل بيتي تستخفّون بهم و أنا حي بين ظهرانيكم، أما و اللّه لئن غبت عنكم فاللّه لا يغيب عنكم، ان الروح و الراحة و الرضوان و البشر و البشارة و الحب و المحبة لمن ائتمّ بعلي و بولايته، و سلَّم له و للاوصياء من بعده، حقاً لادخلنّهم في شفاعتي لانهم أتباعي و من تبعني فانه مني، مثل ما جرى فيمن اتبع ابراهيم، و ابراهيم مني و دينه ديني و ديني دينه و سنّته سنّتي و فضله من فضلي و أنا أفضل منه و فضلي من فضله و فضله من فضلي و تصديق قولي قوله تعالى:
ذرّية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم و كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مشربة أم