النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٥ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
ولي المؤمنين[٤٥٢]، فكانت له خاصة فقلّدها صلى الله عليه و آله علياً عليه السلام بأمر اللّه عزوجل على رسم ما فرضها عزوجل فصارت في ذريّته الاصفياء الذين آتاهم اللّه العلم و الايمان لقوله عزوجل: و قال الذين أوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب اللّه الى يوم البعث فهذا يوم البعث و لكنكم كنتم لا تعلمون[٤٥٣]، فهي في ولد علي عليه السلام خاصة الى يوم القيامة اذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه و آله فمن أين يختار هؤلاء الجهّال؟
ان الامامة هي منزلة الانبياء و إرث الاوصياء، ان الامامة خلافة اللّه تعالى و خلافة الرسول صلى الله عليه و آله، و مقام أمير المؤمنين، و ميراث الحسن و الحسين عليهما السلام.
ان الامامة زمام الدين، و نظام المسلمين، و صلاح الدنيا و عز المؤمنين.
ان الامامة أسّ الاسلام النامي، و فرعه السامي، بالامام تمام الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و الجهاد و توفير الفي و الصدقات، و امضاء الحدود و الاحكام، و منع الثغور و الاطراف.
الامام: يحل حلال اللّه، و يحرم حرام اللّه، و يقيم حدود اللّه، و يذّب عن دين اللّه، و يدعوا الى سبيل ربه بالحكمة و الموعظة الحسنة و الحجة البالغة.
الامام كالشمس الطالعة للعالم و هي في الافق بحيث لا تنالها الايدي و الابصار.
الامام: البدر المنير، و السراج الزاهر، و النور الساطع، و النجم الهادي في غياهب الدجى، و البلد القفار، و لجج البحار.
[٤٥٢] آل عمران: ٦٨.
[٤٥٣] الروم: ٥٦.