النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٥ - و أيدهم بروح منه
فقال النبي صلى الله عليه و آله: سألت عن عذاب واقع ثم كفرت بأن ذلك لا يكون فاذا وقع فليس له دافع من اللّه ذي المعارج، قال: تعرج الملائكة و الروح في صبح ليلة القدر اليه من عند النبي صلى الله عليه و آله و الوصي فاصبر صبراً جميلًا أي لتكذيب من كذب ان ذلك لا يكون.
قوله تعالى:
و أيّدهم بروحٍ منه
(٣٦)
علي بن ابراهيم: قوله تعالى: أولئك كتب في قلوبهم الايمان و هم الائمة عليهم السلام و أيدهم بروح منه[١٠٦] قال: الروح ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و هو مع الائمة عليهم السلام.
(٣٧)
محمد بن يعقوب باسناده عن جميل قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزوجل: هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين قال: الايمان، قال:
قلت: و أيّدهم بروحٍ منه قال: هو الايمان، و عن قوله: و ألزمهم كلمة التقوى قال: هو الايمان.
(٣٨)
[١٠٦] المجادلة: ٢٢.