النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٠ - فنعم المولى و نعم النصير
طاعتكم عليهم و تكونوا أنتم الشهداء على الناس بما قطعوا من رحمكم و ضيّعوا من حقكم و مزّقوا من كتاب اللّه و عدلوا حكم غيركم بكم، فألزموا الارض و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اعتصموا باللّه يا آل محمد و أهل بيته هو مولاكم أنتم و شيعتكم فنعم المولى و نعم النصير.
(٢)
أحمد بن محمد بن خالد البرقي رحمه الله بسنده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل:[٥٢٥] يا أيها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و افعلوا الخير لعلكم تفلحون* و جاهدوا في اللّه حق جهاده هو اجتباكم و ما جعل عليكم في الدين من حرج في الصلاة و الزكاة و الصوم و الخير
اذا تولّوا اللّه و رسوله صلى الله عليه و آله و أولي الامر منا أهل البيت قبل اللّه أعمالهم.
(٣)
و عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عزوجل:[٥٢٦] و كذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً قال:
نحن الشهداء على الناس بما عندنا من الحلال و الحرام.
(٤)
العياشي عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:[٥٢٧] نحن نمط الحجاز، فقلت: و ما نمط الحجاز؟ قال: أوسط الانماط، ان اللّه يقول: و كذلك
[٥٢٥] البرهان: ج ٣، ٧/ ١٠٦.
[٥٢٦] البرهان: ج ١، ٦/ ١٦٠.
[٥٢٧] البرهان: ج ١، ٨/ ١٦٠.