النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - و أيدهم بروح منه
و عنه، باسناده عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
ما من مؤمن الا و لقلبه أذنان في جوفه، أذنٌ ينفث فيها الوسواس الخناس، و أذن ينفث فيها الملك فيؤيد اللّه المؤمن بالملك، فذلك قوله: و أيّدهم بروحٍ منه.
(٣٩)
و عنه، باسناده عن محمد بن سنان، عن أبي خديجة قال:
دخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال لي: ان اللّه تبارك و تعالى أيد المؤمن بروح منه يحضره في كل وقت يحسن فيه و يتقي، و يغيب عنه في كل وقتٍ يذنب فيه و يعتدي، فهي معه تهتز سروراً عند احسانه و تسيخ في الثرى عند اسائته، فتعاهدوا عباد اللّه نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقيناً و ترتجوا نفيساً ثميناً، رحم اللّه امرء همّ بخير فعمله و همّ بشرٍّ فارتدع عنه، ثم قال: نحن نزيد الروح للطاعة للّه و العمل له.
(٤٠)
ابن بابويه باسناده، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: و أيّدهم بروحٍ منه أي قوّاهم.
(٤١)
عبد اللّه بن جعفر الحميري، باسناده عن بكر بن محمد الازدي:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
ان للقلب أذنين روح الايمان يسارّه بالخير، و الشيطان يسارّه بالشر، فأيهما