النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
دينار و كان النبي صلى الله عليه و آله كساه اياها و كان النجاشي أهداها له فجاء سائل فقال:
السلام عليك يا ولي اللّه و أولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدّق على مسكين، فطرح الحلة اليه و أومأ بيده أن احملها، فأنزل اللّه عزوجل فيه هذه الآية و صيّر نعمة أولاده بنعمته فكل من بلغ من أولاده مبلغ الامامة، يكون بهذه الصفة مثله فيتصدّقون و هم راكعون و السائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة و الذين يسألون الائمة من أولاده يكونون من الملائكة.
(٢)
روى علي بن ابراهيم بسنده عن زرارة و فضيل بن يسار و بكير بن أعين و محمد بن مسلم و بريد بن معاوية و أبي الجارود جميعاً عن أبي جعفر عليه السلام قال:
أمر اللّه عزوجل رسوله بولاية علي
و أنزل عليه: إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الّذينَ آمَنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و فرض ولاية أولي الامر، فلم يدروا ما هي، فأمر اللّه محمداً صلى الله عليه و آله أن يفسّر لهم الولاية كما فسّر لهم الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج، فلما أتاه ذلك من اللّه، ضاق بذلك صدر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و تخوّف أن يرتدّوا عن دينهم و أن يكذّبوه، فضاق صدره و راجع ربه عزوجل اليه:
يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل اليك من ربك و ان لم تفعل فما بلّغت رسالته و اليه يعصمك من الناس.
فصدع بأمر اللّه تعالى ذكره
فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم،
فنادى الصلاة جامعة، و أمر الناس أن يبلّغ الشاهد الغائب.
قال عمر بن أذينه: قالوا جميعاً غير أبي الجارود، و قال أبو جعفر عليه السلام: و كانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الاخرى، و كانت الولاية آخر الفرائض، فأنزل اللّه