النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
الحجة الواجبة لاوليائي، و المنتقم من أعدائي.[٢٥٠] (٢)
روى أبو جعفر بن بابويه من طريق العامة باسناده عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي يحيى عن مجاهد، عن ابن عباس قال:
لما زوّج رسول اللّه صلى الله عليه و آله علياً فاطمة عليهما السلام، تحدّثن نساء قريش و غيرهنّ و عيّرنها و قلن: زوّجك رسول اللّه صلى الله عليه و آله من عائل لا مال له، فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
يا فاطمة أما ترضين ان اللّه تبارك وتعالى اطّلع اطلاعة الى الارض فاختار منها رجلين أحدهما أبوك و الآخر بعلك؟
يا فاطمة، كنت أنا و علي نورين بين يدي اللّه مطيعين من قبل أن يخلق اللّه آدم عليه السلام بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق آدم قسّم ذلك النور جزءين: جزء أنا و جزء علي، ثم ان قريشاً تكلّمت في ذلك و فشا الخبر فبلغ النبي صلى الله عليه و آله فأمر بلالًا فجمع الناس وخرج الى مسجده و رقا منبره يحدث الناس بما خصّه اللّه تعالى من الكرامة و بما خصّ به علياً و فاطمة عليهما السلام فقال:
يا معشر الناس انه بلغني مقالتكم، و اني محدّثكم حديثاً فعوه و احفظوه مني واستمعوه، فاني مخبركم بما خصّ اللّه به أهل البيت و بما خصّ به علياً من الفضل
[٢٥٠]
\iُ المصادر الاخرى:\E
و رواه فرات الكوفي في تفسيره: برقم ٤٧-/ ١٦، ص ٧٣، عن الامام الباقر عليه السلام بعين ما مرّ لفظاً.
الطرائف لابن طاووس: ٤٣.
الغيبة للطوسي: ١٠٣/ ١٠٤.
تفسير فرات الكوفي: ص ٧٤، طبعة قديمة.
الاربعين في حب أمير المؤمنين عليه السلام: ج ٢، ف ٩٥، ص ٣٨٢، ح ١٦.