النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٣ - الائمة عليهم السلام مظهر قدرة الله تعالى و خزان علمه
نحن من رحمة اللّه على خلقه و نحن الذين بنا يفتح اللّه و بنا يختم، و نحن أئمة الهدى و نحن مصابيح الدجى و نحن منار الهدى، و نحن السابقون و نحن الآخرون و نحن العلم المرفوع للخلق (لاهل الدنيا)، من تمسّك بنا لحق و من تخلّف عنا غرق، و نحن قادة الغر المحجّلين، و نحن خيرة اللّه و نحن الطريق و صراط اللّه المستقيم الى اللّه و نحن من نعمة اللّه على خلقه، و نحن المنهاج و نحن معدن النبوة و نحن موضع الرسالة و نحن الذين الينا يختلف الملائكة، و نحن السراج لمن استضاء بنا و نحن السبيل لمن اقتدى بنا و نحن الهداة الى الجنة، و نحن عز الاسلام، و نحن الجسور و القناطر من مضى عليها سبق و من تخلّف عنها محق، و نحن السنام الاعظم، و نحن الذين بنا تنزّل الرحمة و بنا تسقون الغيث و نحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب، فمن عرفنا و نصرنا و عرف حقّنا و أخذ بأمرنا فهو منّا و الينا.
(٣٣)
و روى باسناده عن علي بن سويد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قول اللّه تعالى:[٢٠٢] يا حسرتى على ما فرّطت في جنب اللّه قال:
جنب اللّه أمير المؤمنين
و كذلك من كان من بعده الاوصياء بالمكان الرفيع الى أن ينتهي الامر الى آخرهم.
(٣٤)
و روى باسناده عن عبد المزاحم بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٢٠٣] كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أنا علم اللّه و أنا قلب اللّه الواعي و لسان اللّه
[٢٠٢] بصائر الدرجات: ١٢/ ٨٤.
[٢٠٣] بصائر الدرجات: ١٣/ ٨٤.