النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٨ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
اللّه سبحانه في نص كتابه بقرارها في بيتها، كما تظاهرت مع صاحبتها على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و كذّبتا عليه، فأنزل اللّه تعالى به قرآناً مبيناً لعظيم مكرهما و فعلهما و ضرب لاجلها المثل بامرأتي نوح و لوط.
مع ان ارادة الازواج مخالفة للاخبار المتواترة المشتملة على الصحيح الكثير عندهم الدالة على نزول الآية في خصوص أمير المؤمنين و فاطمة و ابنيهما عليهما السلام و بعضها نص بخروج الازواج.
(فمنها): ما رواه مسلم في باب فضائل أهل البيت عليهم السلام عن عائشة قالت:
(خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله غداة و عليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً. و نقله السيوطي في الدر المنثور أيضاً عن أحمد و ابن أبي شيبة و ابن جرير و ابن أبي حاتم، و رواه الحاكم[٣٣٩] بسند آخر عن عائشة و صححه على شرط الشيخين.
(و منها): ما رواه الحاكم أيضاً قبل الحديث المذكور عن أم سلمة قالت:
(في بيتي نزلت: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
فأرسل رسول اللّه الى علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال: هؤلاء أهل بيتي،
ثم قال الحاكم: هذا صحيح على شرط البخاري، و رواه أيضاً في تفسير سورة الاحزاب[٣٤٠] بسند آخر عن ام سلمة و صححه على شرط البخاري و زاد فيه: (قالت أم سلمة، يا رسول اللّه
[٣٣٩] ص ١٤٧، ج ٣.
[٣٤٠] ص ٤١٦، ج ٢.