النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٧ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
جلاله: آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه[٢٤٩] قلت: و المؤمنون قال: صدقت يا محمد من خلّفت لأمّتك؟ قلت: خيرها، قال: علي بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا رب.
قال، يا محمد اني اطّلعت على الارض اطّلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسماً من أسمائي فلا أُذكر الا ذكرت معي، فأنا المحمود و أنت محمد، ثم اطّلعت الثانية فاخترت منها علياً و شققتُ له اسماً من أسمائي، فأنا الاعلى و هو علي.
يا محمد اني خلقتك و خلقت علياً و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة من ولده من شبح (سنخ) نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و أهل الارض (و الارضين فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين.
يا محمد لو أن عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى ينقطع بولايتكم.
يا محمد أتحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب. فقال لي: التفت عن يمين العرش. فالتفتّ
فاذا أنا بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي عليهم السلام و المهدي في ضحضاح من نور
قياماً يصلّون و هو في وسطهم-/ يعني المهدي-/ كأنه كوكبٌ درىٌّ.
و قال: يا محمد هؤلاء الحجج، و هو الثائر من عترتك، و عزّتي و جلالي انه
[٢٤٩] البقرة: ٢٨٥.