النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٣ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
بعلي بن أبي طالب فعلمنا عند ذلك أن علياً وليٌّ من أولياء اللّه تعالى فاقرأ علياً منا السلام.
ثم عرج بي الى السماء السادسة، فقالت الملائكة مثل مقالة أصحابهم، فقلت:
ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا؟
قالوا: و لم لا نعرفكم و قد خلق اللّه جنة الفردوس و على بابها شجرة و ليس فيها ورقة الا و عليها حرف مكتوبٌ بالنور: لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه و علي بن أبي طالب عروة اللّه الوثقى و حبل اللّه المتين و عينه على الخلائق أجمعين فاقرأ علياً منا السلام.
ثم عرج بي الى السماء السابعة، فسمعت الملائكة يقولون: الحمد للّه الذي صدقنا وعده.
فقلت: بماذا وعدكم؟ قالوا: يا رسول اللّه، لما خلقكم أشباح نور في نور من نور اللّه تعالى عرضت علينا ولايتكم فقبلناها، و شكونا محبّتكم الى اللّه تعالى، فأما أنت فوعدنا بأن يريناك معنا في السماء و قد فعل، و أما علي فشكونا محبته الى اللّه تعالى، فخلق لنا في صورته ملكاً و اقعده عن يمين العرش على سرير من ذهب مرصع بالدر و الجوهر، عليه قبة من لؤلؤ بيضاء، يرى باطنها من ظاهرها و ظاهرها من باطنها بلا دعامة من تحتها و لا علاقة من فوقها، قال لها صاحب العرش: قومي بقدرتي فقامت، فكلّما اشتقنا الى رؤية علي نظرنا الى ذلك الملك في السماء، فاقرأ علياً منا السلام.[٢٦٦]
[٢٦٦] رواه الكراجكي في كنز الفوائد.
فرات الكوفي في تفسيره: ص ١٣٣-/ ١٣٦.
البحار: ٤٠، ٩٠/ ٥٥-/ ٥٩.