النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٢ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
اللّه و تقدّسون و تكبّرون و تحمّدون و تهلّلون، فنسبّح و نقدّس و نحمد، و نهلل و نكبّر بتسبيحكم و تقديسكم و تحميدكم و تهليلكم و تكبيركم، فما نزل من اللّه تعالى فاليكم، و ما صعد الى اللّه تعالى فمن عندكم، فلِمَ لا نعرفكم؟
ثم عرج بي الى السماء الثانية، فقالت الملائكة مثل مقالة أصحابهم.
فقلت: ملائكة ربي هل تعرفوننا حق معرفتنا؟
قالوا: و لِمَ لا نعرفكم، و أنتم صفوة اللّه من خلقه، و خزّان علمه، و العروة الوثقى، و الحجة العظمى، و أنتم الجنب و الجانب، و أنتم الكراسي و أصول العلم، فاقرأ علياً منا السلام.
ثم عرج بي الى السماء الثالثة، فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم، فقلت:
ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا؟ قالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم باب المقام، و حجة الخصام، و علي دابة الارض و فاصل القضاء، و صاحب العصا، قسيم النار غداً، و سفينة النجاة، من ركبها نجا و من تخلّف عنها في النار تردّى يوم القيامة، أنتم الدعائم و نجوم الاقطار، فلِمَ لا نعرفكم، فاقرأ علياً منا السلام.
ثم عرج بي الى السماء الرابعة، فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم، فقلت: ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا؟ فقالوا: و لم لا نعرفكم، و أنتم شجرة النبوة، و بيت الرحمة، و معدن الرسالة، و مختلف الملائكة، و عليكم ينزل جبرئيل بالوحي من السماء، فاقرأ علياً منا السلام.
ثم عرج بي الى السماء الخامسة، فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم، فقلت: ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا؟ قالوا: و لم لا نعرفكم و نحن نمر عليكم بالغداة و العشي بالعرش، و عليه مكتوب: لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه أيّدته