النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٨ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
أيهم بذلك زعيم* أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم ان كانوا صادقين[٤٥٦].
و قال عزوجل: أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها[٤٥٧].
أم طبع اللّه على قلوبهم فهم لا يفقهون[٤٥٨].
أم قالوا سمعنا و هم لا يسمعون* ان شرّ الدوابّ عند اللّه الصم البكم الذين لا يعقلون* و لو علم اللّه فيهم خيراً لاسمعهم و لو أسمعهم لتولَّوا و هم معرضون[٤٥٩].
أم قالوا سمعنا و عصينا[٤٦٠] بل هو بفضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم.
فكيف لهم باختيار الامام؟ و الامام عالمٌ لا يجهل، و راعٍ لا ينكل، معدن القدس و الطهارة و النسك و الزهادة، و العلم و العبادة، مخصوصٌ بدعوة الرسول، و هو نسل المطهّرة البتول، لا مغمز فيه في نسب، و لا يدانيه دنس، له المنزلة الاعلى لا يبلغها ذو حسب، في البيت من قريش، و الذروة من هاشم، و العترة من آل الرسول، و الرضى من اللّه عزوجل، شرف الاشراف، و الفرع من آل عبد مناف، نامي العلم، كامل الحلم، مضطلعٌ بالامامة، عالمٌ بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر اللّه، ناصحٌ لعباد اللّه، حافظٌ لدين اللّه عزوجل.
ان الانبياء و الائمة عليهم السلام يوفّقهم اللّه، و يؤتيهم من مخزون علمه، و حكمته ما
[٤٥٦] القلم: ٣٧-/ ٤٢.
[٤٥٧] محمد: ٢٤.
[٤٥٨] التوبة: ٩٣.
[٤٥٩] الانفال: ٢١-/ ٢٣.
[٤٦٠] البقرة: ٩٣.