النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١١ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
القدس، و بالملك كالانبياء، الا أنهم ليسوا بأنبياء و هم محدّثون، و قد جاءت بجميع ذلك، روايات كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام مذكورة في كتاب الكافي[٣٧٣] و في بصائر الدرجات للصفار[٣٧٤] و في بصائر سعد بن عبد اللّه و غيرها.
قال سليم: سمعت محمد بن أبي بكر قرأ: و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدّث[٣٧٥]، قلت: و هل تحدّث الملائكة الا الانبياء؟ قال: نعم مريم، و لم تكن نبيّة و كانت محدّثة، و أم موسى كانت محدّثة و لم تكن نبية، و سارة قد عاينت الملائكة و بشروها باسحاق و من وراء اسحاق يعقوب، و لم تكن نبية، و فاطمة كانت محدثة و لم تكن نبية.
الآية الحادية عشرة: قوله: و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون[٣٧٦] قال العلّامة البحراني قدس سره: و هذه الآية نزلت في الائمة عليهم السلام، و بذلك روايات رواها الشيخ الثقة محمد بن العباس بن ماهيار في ما نزل في أهل البيت باسناد عن جابر الجحفي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في ولد فاطمة عليها السلام خاصة و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون.
(٢)
محمد بن يعقوب و علي بن ابراهيم بن هاشم في تفسيره باسنادهما عن
[٣٧٣] ج ١، ص ١٠٧-/ ١١٠.
[٣٧٤] ص ٣٢، طبعة تبريز، سنة ١٣٨١ ه.
[٣٧٥] الحج: ٥٢.
[٣٧٦] السجدة: ٢٤.