النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٦ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
(٨)
و روى العلّامة المولى محمد صالح الكشفي الترمذي أيضاً[٢٥٨] قال اللّه تعالى في ليلة المعراج: من تحب من الخلق يا محمد؟ فقلت: علياً، فقال: التفت الى يسارك، فالتفت فاذا علي من يساري قائم.[٢٥٩] (٩)
روى الحافظ أبو نعيم[٢٦٠] باسناده عن أبي برزة قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ان اللّه تعالى عهد اليّ في علي، فقلت: يا رب بيّنه لي، فقال: اسمع، فقلت: سمعت، فقال:
ان علياً راية الهدى، و امام أوليائي، و نور من أطاعني،
و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبّني، و من أبغضه أبغضني، فبشّره بذلك. فجاء علي فبشّرته، فقال: يا رسول اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذّبني فبذنبي، و ان يتم الذي بشّرتني به فاللّه أولى بي.
قال: قلت: اللهم اجلُ قلبه، و اجعل ربيعه الايمان.
فقال اللّه: قد فعلت به ذلك، ثم انه رفع اليّ أنه سيخصّه من البلاء بشي لم يخص به أحداً من أصحابي.
فقلت: يا رب أخي و صاحبي! فقال: ان هذا لشي سبق أنه مبتلى و مبتلى به.
[٢٥٨] المناقب المرتضوية: ص ١٠٤، طبعة بمبي.
الاربعين: ج ٣، الفصل ١١٤، ص ٦١، ص ٨٢.
[٢٥٩] بحر المعارف و خلاصة المناقب.
[٢٦٠] حلية الاولياء: ج ١، ص ٦٦، مطبعة السعادة بمصر.