النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١١ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
أقسمت على نفسي.
ثم انصرفت، فجعلت لا أخرج من حجاب من حجب ربي ذي الجلال و الاكرام الا سمعت النداء من ورائي: يا محمد قدّم علياً، يا محمد استخلف علياً، يا محمد أوصِ الى علي. يا محمد واخِ علياً، يا محمد أحب من أحب علياً، يا محمد استوص بعلي و شيعته خيراً، فلما وصلت الى الملائكة جعلوا يهنئوني في السماوات و يقولون: هنيئاً لك يا رسول اللّه بكرامة اللّه لك و لعلي.
معاشر الناس، علي أخي في الدنيا و الآخرة و وصيي و أميني على سري و سر رب العالمين و وزيري و خليفتي عليكم في حياتي و بعد وفاتي، لا يتقدمه أحدٌ غيري، و خير من أخلّف بعدي.
و لقد أعلمني ربي تبارك و تعالى:
انه سيد المسلمين و امام المتقين و أمير المؤمنين و وارثي و وارث النبيين و وصي رسول رب العالمين و قائد الغر المحجّلين من شيعته
و أهل ولايته الى جنات النعيم بأمر رب العالمين، يبعثه اللّه يوم القيامة مقاماً محموداً يغبطه به الاولون و الآخرون بيده لوائي لواء الحمد يسير به أمامي، و تحته آدم و جميع من ولد من النبيين و الشهداء و الصالحين الى جنات النعيم حتماً من اللّه محتوماً من رب العالمين، و عد و عدينه ربي فيه، و لن يخلف اللّه و عده و أنا على ذلك من الشاهدين.[٢٥١]
[٢٥١] البحار: ج ٤٠، ٣٦/ ١٨.
اليقين في امرة أمير المؤمنين عليه السلام: ١٥٧-/ ١٦٠.