النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٣ - فنعم المولى و نعم النصير
(١٠)
علي بن ابراهيم رحمه الله قال في الآية الكريمة:[٥٣٦] فهذه خاصة لآل محمد عليهم السلام، قال: و قوله: ليكون الرسول شهيداً عليكم يعني يكون على آل محمد،
و تكونوا شهداء على الناس
أي آل محمد يكونوا شهداء على الناس بعد النبي، قال عيسى بن مريم: و كنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلمّا توفّيتني كنت أنت الرقيب عليهم-/ يعني الشهيد-/ و أنت على كل شي قدير.
و ان اللّه جعل على هذه الامة بعد النبي صلى الله عليه و آله شهداء من أهل بيته و عترته ما كان في الدنيا منهم أحدٌ، فاذا فنوا أهلك أهل الارض (الدنيا).
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
جعل اللّه النجوم أماناً لاهل السماء و جعل أهل بيتي أماناً لاهل الارض.
(١١)
روى علي بن ابراهيم باسناده عن بريد العجلي قال:[٥٣٧] قلت لابي جعفر عليه السلام: قول اللّه تبارك و تعالى: و كذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً قال:
نحن الامة الوسط و نحن شهداء اللّه تبارك و تعالى على خلقه و حججه في أرضه، قلت: قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و
[٥٣٦] البرهان: ٣، ٩/ ١٠٦.
[٥٣٧] أصول الكافي المترجم: ٤/ ٣٦٠، ج ١ و في طبعة أخرى: ج ١، ١٩١.
فرات الكوفي: ص ٢٧٥، ح ٣٧٤-/ ١.