النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨ - إنه هو التواب الرحيم
قال: يا رب اسئلك بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين لما غفرت لي فغفر اللَّه له، فهذا الذي قال اللَّه تعالى: فتلقى آدم من ربه كلمات، ان الكلمات التي تلقّاها آدم من ربه،
اللَّهُمّ بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين الا ما تبت عليّ فتاب اللَّه عليه.
(٦)
روى العلّامة البحراني رحمه الله عن القاضي أبي عمر عثمان بن أحمد أحد شيوخ السنة، يرفعه الى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و آله:[٤] لما شملت آدم الخطيئة نظر الى أشباح تضي حول العرش فقال: يا رب اني أرى أنوار أشباح تشبه خلقي فما هي؟
قال: هذه الانوار أشباح اثنين من ولدك، اسم أحدهما محمد أبدأ النبوة بك و أختمها به،
و الآخر أخوه و ابن أخي أبيه اسمه علي أؤيّد محمداً به و أنصره على يده،
و الانوار التي حولهما أنوار ذرية هذا النبي من أخيه هذا، يزوّجه ابنته يكون له زوجة يتصل بها، أول الخلق ايماناً به و تصديقاً له، أجعلها سيدة النسوان، و أفطمهما و ذريتهما من النيران، فتُقطّع الاسباب و الانساب يوم القيامة الا سببه و نسبه.
فسجد آدم شكراً للَّه أن جعل ذلك في ذريته، فعوّضه اللَّه عن ذلك السجود ان أسجد له ملائكته.
[٤] تفسير البرهان: ج ١، ١٦/ ٨٩.