النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠ - إنه هو التواب الرحيم
يزكّي نفسه، و لكنّي أقول ان آدم عليه السلام لما أصاب الخطيئة، كانت توبته أن قال:
اللَّهُمّ اني أسألك بحق محمد و آل محمد لما غفرت لي فغفرها اللَّه له،
و ان نوحاً لما ركب في السفينة و خاف الغرق قال:
اللَّهُمّ اني أسألك بحق محمد و آل محمد
لما أنجيتني من الغرق، فنجّاه اللَّه عنه، و ان ابراهيم عليه السلام لما ألقي في النار قال:
اللَّهُمّ اني أسألك بحق محمد و آل محمد
لما أنجيتني منها فجعلها اللَّه عليه برداً و سلاماً، و ان موسى عليه السلام لما ألقى عصاه و أوجس في نفسه خيفة قال:
اللَّهُمّ اني أسألك بحق محمد و آل محمد
لما آمنتني، فقال اللَّه جل جلاله: لا تخف انك أنت الاعلى، يا يهودي ان موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي و بنبوّتي ما نفعه ايمانه شيئاً و لا نفعته النبوة، يا يهودي، و من ذريّتي المهدي اذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فقدّمه و صلى خلفه.
(٩)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:[٨] سألت النبي صلى الله عليه و آله عن الكلمات التي تلقّى آدم من ربه فتاب عليه؟
قال:
سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت علي،
فتاب عليه.
(١٠)
روى ابن شهرآشوب عن النظيري في الخصائص، انه قال ابن عباس:[٩]
[٨] أمالي الصدوق: ٢/ ٧٠، و رواه ابن المغازلي الشافعي في مناقبه: ٨٩، ص ٦٣.
[٩] البرهان: ج ١، ١٦ و ١٥ ص ٨٩.