النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٤ - الروح الأمين
قال: خلقٌ أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد صلى الله عليه و آله و هو مع الائمة يوفقهم و يسدّدهم و ليس كلما طلبه وجده.
(١٤)
علي بن ابراهيم قال:[٨٩] قال اذا نسخت آية قالوا لرسول اللّه: أنت مفترٍ، فردّ اللّه عليهم فقال: قل لهم: يا محمد نزّله روح القدس من ربك بالحقّ، يعني جبرئيل ليثبّت الذين آمنوا و هدىً و بشرى للمسلمين.
قال: و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: روح القدس قال:
هو جبرئيل و القدس الطاهر ليثبّت الذين آمنوا هم آل محمد و هدى و بشرى للمسلمين.
(١٥)
العياشي باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
ان اللّه تبارك و تعالى خلق أرواح القدس-/ و في نسخة: روح القدس-/ فلم يخلق خلقاً أقرب الى اللّه منها، و ليست بأكرم خلقه عليه، فاذا أراد أمراً ألقاه اليها فألقاه الى النجوم فجرت به.
[٨٩] تفسير البرهان: ج ٢، ص ٣٨٤-/ ٣٨٥، ح ١ و ٢.