النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٤ - من آدم عليه السلام الى النبي الخاتم صلى الله عليه و آله
يعرّض بمن رجع يجبّن أصحابه و يجبّنونه.
و قال صلى الله عليه و آله:
علي سيد المؤمنين،
و قال:
علي عمود الدين،
و قال:
هذا هو الذي يضرب الناس بالسيف على الحق بعدي،
و قال:
الحق مع علي اينما مال،
و قال:
اني تارك فيكم أمرين، ان أخذتم بهما لن تضلّوا: كتاب اللّه عزوجل و أهل بيتي عترتي.
أيها الناس اسمعوا و قد بلّغت، انكم ستردون عليّ الحوض فأسألكم عما فعلتم في الثقلين، و الثقلان: كتاب اللّه جل ذكره و أهل بيتي فلا تسبقوهم فتهلكوا، و لا تعلّموهم فانهم أعلم منكم، فوقعت الحجة بقول النبي صلى الله عليه و آله و بالكتاب الذي يقرأه الناس فلم يزل فضل أهل بيتي بالكلام و يبيّن لهم بالقرآن: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً و قال عزّذكره: و اعلموا انما غنمتم من شي فأنّ للّه خمسه و للرسول و لذي القربى ثم قال: و آت ذا القربى حقه
. فكان علي عليه السلام و كان حقه الوصية التي جُعِلتَ له و الاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة،
فقال: قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى ثم قال: و اذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت
. يقول: أسألكم عن المودة التي أَنزلتُ عليكم فضلها: مودة القربى، بأي ذنب قتلتموهم، و قال جل ذكره: فأسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون قال الكتاب هو الذكر و أهله آل محمد عليهم السلام أمر اللّه عزوجل بسؤالهم و لم يؤمروا بسؤال الجهّال، و سمى اللّه عزوجل القرآن ذكراً فقال تبارك و تعالى: و أنزلنا اليك الذكر لتبيّن للناس ما نزّل اليهم و لعلهم يتفكرون و قال عزوجل: و انه لذكرٌ لك و لقومك و سوف تسألون و قال عزوجل: أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم و قال عزوجل: و لو ردّوه الى اللّه و الى الرسول و الى أولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فردّ الامر أمر الناس