النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١ - إنه هو التواب الرحيم
لما خلق اللَّه آدم و نفخ فيه من روحه عطس فقال: الحمد للَّه، فقال له ربه:
يرحمك ربك، فلما أسجد له الملائكة تداخله العجب، فقال: يا رب خلقت خلقاً هو أحب اليك مني؟
قال: نعم، و لولاهم ما خلقتك، قال: يا رب فأرنيهم، فأوحى اللَّه عزوجل الى ملائكته: ارفعوا الحجب، فلما رفعت اذن آدم بخمسة أشباح قدّام العرش، قال: يا رب من هؤلاء؟
قال: يا آدم هذا محمد نبيي و هذا علي أمير المؤمنين ابن عم نبيي و وصيه، و هذه فاطمة بنت نبيي و هذان الحسن و الحسين ابنا علي و ولدا بنت نبيي، ثم قال:
يا آدم هم ولدك، ففرح بذلك، فلما اقترف الخطيئة قال:
يا رب أسئلك بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين
لما غفرت لي، فغفر اللَّه له، فهذا الذي قال اللَّه تعالى: فتلقّى آدم من ربه كلمات ان الكلمات التي تلقّاها آدم من ربه:
اللَّهُمّ بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت عليّ،
فتاب اللَّه عليه.
(١١)
عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: فتلقّى آدم من ربه كلمات
: ان الكلمات التي تلقّاها آدم من ربه:
اللَّهُمّ بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت عليّ،
فتاب اللَّه عليه.[١٠]
[١٠] البرهان: ج ١، ص ٨٩، ح ١٧ و رواه القندوزي في ينابيع المودة: ص ٩٧ عن ابن عباس.
و الحافظ السيوطي في الدر المنثور: ج ١، ص ٦٠ عن ابن عباس وقال: أخرجه ابن النجار.