النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٠ - و يسألونك عن الروح
اختلاف فحكمه من حكم اللّه عزوجل، و من حكم بأمر فيه اختلاف فرأى انه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت، انه لينزل في ليلة القدر الى ولي الامر تفسير الامور سنة سنة، يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا و كذا، و في أمر الناس بكذا و كذا، و انه ليحدث لولي الامر سوى ذلك كل يوم علم اللّه عزوجل الخاص و المكنون العجيب المخزون، مثل ما ينزل في تلك الليلة من الامر.
ثم قرأ: ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات اللّه ان اللّه عزيزٌ حكيم[١١٦] (٧٦)
عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئلته عن قول اللّه عزوجل: ينزل الملائكة بالروح من أمر ربه على من يشاء من عباده[١١٧] فقال: جبرئيل الذي نزل على الانبياء و الروح تكون معهم و مع الاوصياء لا تفارقهم، تفقّههم و تسدّدهم من عند اللّه و انه لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و بهما عبد اللّه و استعبده الخلق، و على هذا الجن و الانس و الملائكة و لم يعبد اللّه ملك و لا نبي و لا انسان و لا جان الا بشهادة أن لا اله الا اللّه و أن محمداً رسول اللّه و ما خلق اللّه خلقاً الا للعبادة.[١١٨] (٧٧)
[١١٦] لقمان: ٢٧.
[١١٧] النحل: ٢.
[١١٨] بصائر الدرجات: باب ١٩: ٤٨٣، ح ١، و رواه بعينه في الحديث: ٢/ ٤٨٤ عن علي بن أسباط.