النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٧ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم و أولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه فيمن نزلت؟
قال: نزلت في الإمرة،
ان هذه الآية جرت في ولد الحسين عليه السلام من بعده،
فنحن أولى بالامر و برسول اللّه صلى الله عليه و آله من المؤمنين و المهاجرين و الانصار.
قلت: فوُلد جعفر لهم فيها نصيب؟ قال: لا، قلت: فلولد العباس فيها نصيب؟
فقال: لا، فعددتُ له بطون بني عبد المطلب، كل ذلك يقول: لا، قال: و نسيت ولد الحسن عليه السلام فدخلت بعد ذلك عليه، فقلت له: هل لولد الحسن فيها نصيب؟
فقال: لا و اللّه يا عبد الرحيم، ما لمحمدي فيها نصيب غيرنا.
(٢٥)
روى الكليني بسنده عن عمرو بن مصعب قال:[٤١٥] سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: أترون أن الموصي منا يوصي الى من يريد؟! لا و اللّه و لكنه عهد من رسول اللّه صلى الله عليه و آله الى رجل فرجل-/ حتى انتهى الى نفسه.
(٢٦)
روى الكليني بسنده عن عبد الاعلى قال:[٤١٦] قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: المتوثّب على هذا الامر المدّعي له، ما الحجة عليه؟
قال: يسأل عن الحلال و الحرام، قال: ثم أقبل عليّ فقال: ثلاثة من الحجة لم
[٤١٥] أصول الكافي: ج ٢، ٤/ ٥٦.
[٤١٦] أصول الكافي: ج ٢، ٢/ ٦٦-/ ٦٧.