النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٢ - تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمر
كنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام فذكر شيئاً من أمر الامام اذا ولد فقال: استوجب زيادة الروح في ليلة القدر، فقلت له: أليس الروح جبرئيل؟ فقال: جبرئيل من الملائكة و الروح أعظم من الملائكة، أليس ان اللّه عزوجل يقول: تنزّل الملائكة و الروح
.[١٠٠]
(٣٢)
و بالاسناد عن أبي جعفر عليه السلام: قال اللّه عزوجل في ليلة القدر: فيها يُفرَقُ كل أمرٍ حكيم[١٠١] يقول: ينزّل فيها كل أمرٍ حكيم و المحكم ليس بشيئين انما هو شي واحد، فمن حكم بما ليس فيه اختلاف فحكمه من حكم اللّه عزوجل، و من حكم بأمر فيه اختلاف فرأى انه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت، انه لينزل في ليلة القدر الى ولي الامر تفسير الامور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا و كذا، و في أمر الناس بكذا و كذا، و انه ليحدث لولي الامر سوى ذلك كل يوم من علم اللّه عزذكره الخاص و المكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الامر، ثم قرأ: و لو أن ما في الارض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات اللّه ان اللّه عزيز حكيم
.[١٠٢]
(٣٣)
و عنه بالاسناد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
كان علي بن الحسين صلوات اللّه عليه يقول: انا أنزلناه في ليلة القدر
[١٠٠] القدر: ٤.
[١٠١] الدخان: ٤.
[١٠٢] لقمان: ٢٧.