النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
طالب.
معاشر الناس:
انه محنة الورى و الحجة العظمى و الآية الكبرى و امام أهل الدنيا و العروة الوثقى.
معاشر الناس:
ان علياً قسيم النار لا يدخل النار وليّ له و لا ينجو منها عدوّ له، انه قسيم الجنة لا يدخلها عدوّ له و لا يزحزح عنه ولي له.
معاشر أصحابي:
قد نصحت لكم و بلّغتكم رسالة ربي و لكن لا تحبّون الناصحين، أقول قولي هذا و استغفر اللّه لي و لكم.
(٣٨)
روى الشيخ بأماليه بسنده عن هارون قال: حدثني جعفر بن محمد عليه السلام يقرأ:[١٧٣] ان اللّه اصطفى آدم و نوحاً و آل ابراهيم و آل عمران و آل محمد على العالمين[١٧٤] هكذا أنزلت.
(٣٩)
و روى علي بن ابراهيم رحمه الله:
[١٧٣] تفسير البرهان: ج ١، ح ١-/ ٣، ص ٢٧٧.
[١٧٤]
\iُ أقول:\E
قال أغلب علماؤنا المتأخرون و منهم السيد الخوئي رحمه الله بعدم تحريف القرآن الكريم و ان ما بين الدفّتين هو كلام اللّه عزوجل بلا زيادة أو نقصان، و أما هذه الروايات الصحيحة التي رواها الثقاة من أعلام الطائفة المتقدّمين رحمهم اللّه فتوجيهها: أنها تفسير و تأويل للآية نزل بها جبرئيل عليه السلام في فضل آل محمد صلى الله عليه و آله و أنهم صفوة اللّه و خيرته من خلقه، و قد بلغت بعض الروايات حد التواتر كقوله تعالى:\i سلام على آل ياسين\E أي آل محمد صلى الله عليه و آله. وآية التبليغ في علي و قوله تعالى:\i و كفى اللّه المؤمنين القتال\E بعلي و غيرها، فلا يمكن ردّها بحال، فالراد عليهم كالراد على اللّه عزوجل.