النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٢ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
أجبني فيها، قال: فقال لي سل.
قال: قلت: ألك عين؟ قال: نعم، قلت: فما ترى بها؟ قال: الالوان و الاشخاص.
قال: قلت: ألك أنف؟ قال: نعم، قال: قلت: فما تصنع به،؟ قال: أشم به الرائحة.
قال: قلت: ألك لسان؟ قال: نعم، قال: قلت: فما تصنع به؟ قال: أتكلّم به.
قال: قلت: ألك أذنٌ؟ قال: نعم، قال: قلت: فما تصنع بها؟ قال: أسمع بها الاصوات.
قال: قلت: ألك يدان؟ قال: نعم، قال: قلت: فما تصنع بهما؟ قال: أبطش بهما و أعرف بهما الليّن من الخشن.
قال: قلت: ألك رجلان؟ قال: نعم، قال: قلت: فما تصنع بهما؟ قال: أنتقل بهما من مكان الى مكان، قال: قلت: ألك فمٌ؟ قال: نعم، قال: قلت: فما تصنع به؟ قال:
أعرف به المطاعم على اختلافها.
قال: قلت: أفلك قلب؟ قال: نعم، قال: قلت: فما تصنع به؟ قال: أميّز به كلما ورد على هذه الجوارح، قال: قلت: أفليس في هذه الجوارح غنىً عن القلب قال:
لا، قلت: و كيف ذلك و هي صحيحة؟ قال: يا بني ان الجوارح اذا شكّت في شي شمّته أو رأته أو ذاقته ردّته الى القلب فليقرّ به اليقين و يبطل الشك، قال: قلت:
فانما أقام اللّه عزوجل القلب لشك الجوارح؟ قال: نعم.
قال: قلت: و لابد من القلب و إلّا لَم يستيقن الجوارح؟ قال: نعم.
قال: قلت: يا أبا مروان ان اللّه لم يترك جوارحك حتى جعل لها اماماً يصحح