النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠١ - من يوم خلقت الارض الى فنائها
ليلة القدر و ما أدراك ما ليلة القدر قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا أدري، قال اللّه عزوجل: ليلة القدر خيرٌ من ألفِ شهر ليس فيها ليلة القدر قال لرسول اللّه صلى الله عليه و آله: و هل تدري لم هي خيرٌ من ألف شهر؟ قال: لا، قال: لانها تنزّل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمر و اذا أذن اللّه عزوجل بشي فقد رضيه سلامٌ هي حتى مطلع الفجر يقول: تسلّم عليك يا محمد ملائكتي و روحي بسلامي من أول ما يهبطون الى مطلع الفجر، ثم قال في بعض كتابه: و اتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة في انا أنزلناه في ليلة القدر، و قال في بعض كتابه: و ما محمدٌ الّا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّه شيئاً و سيجزي اللّه الشاكرين يقول في الآية الاولى:
ان محمداً حين يموت، يقول أهل الخلاف لامر اللّه عزوجل: مضت ليلة القدر مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله فهذه فتنة أصابتهم خاصة و بها ارتدوا على أعقابهم لانهم ان قالوا: لم تذهب فلابد أن يكون للّه عزوجل فيها أمر و اذا أقرّوا بالامر لم يكن له من صاحبٍ بُدّ.
(١٨)
روى الكليني عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث له عن أبيه الباقر عليه السلام مع ابن عباس قال له:[٢٣٨] قال لك علي بن أبي طالب عليه السلام:
ان ليلة القدر كل سنة و انه ينزل في تلك الليلة أمر السنة و ان لذلك الامر ولاة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله، فقلت: من هم؟ فقال: أنا و أحد عشر من صلبي أئمة محدّثون ... الخ الخبر.
(١٩)
[٢٣٨] ( ١) أصول الكافي المترجم: ج ١، ٢/ ٤٧٣.