النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
من خير خلق اللَّه و أحبّ من خلق اللَّه اليه، و اللَّه وليّ لمن والاهم و عدوٌ لمن عاداهم، من أطاعهم اهتدى و من عصاهم ضل، طاعتهم للَّه طاعة و معصيتهم للَّه معصية، مكتوبة أسماؤهم و أنسابهم و نعوتهم، و كم يعيش كل رجل منهم واحد بعد واحد، و كم رجل منهم يستتر بدينه و يكتمه من قومه، و من الذي يظهر منهم و ينقاد له الناس، حتى ينزل عيسى بن مريم و يقول: انكم لائمة لا ينبغي لاحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم فيصلي بالناس و عيسى خلفه، في الصف أولهم و خيرهم و أفضلهم، و له مثل أجورهم و أجور من أطاعهم و اهتدى بهم.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اسمه: محمد و عبد اللَّه و يس و الفتاح و الخاتم و الحاشر و العاقب و الماحي و القائد و نبيّ اللَّه و صفي اللَّه و جنب اللَّه، و انه يُذكر اذ ذكر، من أكرم خلق اللَّه على اللَّه و أحبّهم الى اللَّه، لم يخلق اللَّه ملكاً مكرّماً و لا نبياً مرسلًا من آدم فمن سواه خيراً عند اللّه و لا أحب الى اللّه منه، يقعده يوم القيامة على عرشه، و يشفّعه في كل من يشفع فيه، و باسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ:
محمد رسول اللّه.
و بصاحب اللواء يوم الحشر الاكبر أخيه و وصيّه و وزيره و خليفته في أمته و أحب من خلق اللّه اليه بعده علي ابن عمه لأمّهِ و أبيه، و وليّ كل مؤمن بعده، ثم أحد عشر رجلًا من ولد محمد و ولده، أولهم يسمى باسم ابني هارون شبّراً و شبيراً، و تسعة من ولد أصغرهما، واحد بعد واحد، آخرهما الذي يصلي عيسى خلفه، و ذكر باقي الحديث بطوله.
(١٢)
روى الفقيه ابن شاذان رحمه الله بسنده عن غياث بن ابراهيم، عن جعفر بن