النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٢ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
فقال في كتابه: شرع لكم يا آل محمد من الدين ما وصّى به نوحاً و قد وصّانا بما أوصى به نوحاً و الذي أوحينا اليك يا محمد و ما وصّينا به ابراهيم و اسماعيل و موسى و عيسى و اسحاق و يعقوب فقد علمنا و بلّغنا ما علمنا و استودعنا علمهم، نحن ورثة الانبياء، و نحن ورثة أولي العزم من الرسل أن أقيموا الدين يا آل محمد ولا تفرّقوا فيه و كونوا على جماعة، كبر على المشركين من أشرك بولاية علي ما تدعوهم اليه من ولاية علي ان اللّه يا محمد يهدي اليه من ينيب من يجيبك الى ولاية علي.[٤٠١] و رواه الصفار أيضاً[٤٠٢] عن موسى بن القاسم قال: قال علي بن الحسين عليه السلام:
ان محمداً صلى الله عليه و آله كان أمين اللّه في أرضه ... الخ.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب[٤٠٣] و مختصراً عن المبرد في الكامل:
قال أبو خالد الكابلي لمحمد بن الحنفية: أتخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله؟ فقال: انه حاكمني الى الحجر الاسود و زعم أنه ينطقه، فصرت معه الى الحجر فسمعت الحجر يقول: سلّم الامر الى ابن أخيك فانه أحق به منك، فصار أبو خالد امامياً.
(١٨)
روى فرات رحمه الله باسناده عن الاصبغ بن نباتة قال:[٤٠٤]
[٤٠١] بصائر الدرجات: ١/ ١٣٨-/ ١٣٩.
[٤٠٢] مختصراً في الحديث: ٤، ص ١٤٠.
[٤٠٣] ج ٤، ص ١٤٧.
[٤٠٤] بصائر الدرجات: ٣/ ١٣٩-/ ١٤٠.
تفسير فرات الكوفي: ٣٨٥/ ١٢، ص ٢٨٥/ ٢٨٦.