النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٤ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
يشاء
. و حقيق على اللّه أن يأتي وليّنا يوم القيامة مشرقاً وجهه نيّراً برهانه، عظيمة عند اللّه تعالى حجته، و حقيقٌ على اللّه أن يجعل وليّنا رفيق الانبياء و الشهداء و الصدّيقين و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً، و حقيقٌ على اللّه أن يجعل عدوّنا و الجاحد لولايتنا رفيق الشياطين و الكافرين و بئس أولئك رفيقاً.
و لشهيدنا فضلٌ على شهداء غيرنا بعشر درجات، و لشهيد شيعتنا على الشهداء غير شيعتنا بسبع درجات.
فنحن النجباء و نحن أفراط الانبياء و نحن خلفاء اللّه في الارض،
و نحن المخصوصون المخلصون في كتاب اللّه، و نحن أولى الناس بنبي اللّه، و نحن الذين شرع اللّه لنا الدين فقال في كتابه: شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً و الذي أوحينا اليك و ما وصيّنا به ابراهيم و موسى و عيسى أن أقيموا الدين و لا تتفرّقوا فيه و كونوا على جماعة محمد صلى الله عليه و آله كبر على المشركين[٤٠٥][٤٠٦]
[٤٠٥] الشورى: ١٣.
[٤٠٦] و قد رواه فرات رحمه الله في تفسيره: ٣٨٤-/ ٧، ص ٢٨٣، عن الحسين بن عبد اللّه بن جندب قال: أخرج الينا صحيفة فذكر ان أباه كتب الى أبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك اني قد كبرت و ضعفت و عجزت عن كثير مما كنت أقوى عليه، فأحب جعلت فداك أن تعلّمني كلاماً يقرّبني من ربي و يزيدني فهماً و علماً.
فكتب اليه: قد بعثت اليك بكتابٍ فاقرأه و تفهّمه فان فيه شفاءٌ لمن أراد اللّه شفاه، و هدىً لمن أراد اللّه هداه، فأكثر من ذكر بسم اللّه الرحمن الرحيم و لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم، و اقرأها على صفوان و آدم.
و قال علي بن الحسين عليه السلام: ان محمداً صلى الله عليه و آله كان أمين اللّه في أرضه ... الخ و فيه اختلاف بسيط في الالفاظ و في آخره: نحن ورثة الانبياء و نحن ذرية أولي العلم\i أن أقيموا الدين\E بآل محمد\i و لا تتفرّقوا فيه\E و كونوا على جماعتكم\i كبر على المشركين\E من أشرك بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام\i و ما تدعوهم اليه\E من ولاية علي\i ان اللّه\E يا محمد\i يجتبي اليه من يشاء و يهدي اليه من ينيب\E قال: من يجيبك الى ولاية علي بن أبي طالب.
و أخرجه الصدوق عن أبيه عن عبد اللّه بن جندب، و أخرج محمد بن العباس شطراً منه.
و أخرجه العياشي في تفسيره في ذيل الآية: ٦٩، النساء.
و أخرجه القمي في تفسيره مثل رواية الصدوق.