النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٨ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
(٣٣)
روى الصدوق رحمه الله باسناده عن جابر بن عبد اللّه الانصاري، قال: قال النبي صلى الله عليه و آله:[١٦٨] ان اللّه تبارك و تعالى اصطفاني و اختارني و جعلني رسولًا و أنزل علي سيد الكتب، فقلت: الهي و سيدي أنت أرسلت موسى الى فرعون فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيراً تشدّ به عضده و تصدّق به قوله، و اني أسألك يا سيدي و الهي أن تجعل لي من أهلي وزيراً تشدّ به عضدي،
فجعل اللّه لي علياً وزيراً و أخاً
و جعل الشجاعة في قلبه و ألبسه الهيبة على عدوه، و هو أول من آمن بي و صدّقني، و أول من وحّد اللّه معي، و اني سألت ذلك ربي عزوجل فأعطانيه فهو سيد الاوصياء، اللحوق به سعادة، و الموت في طاعته شهادة، و اسمه في التوراة مقرونٌ الى اسمي، و زوجته الصدّيقة الكبرى ابنتي، و ابناه سيدا شباب أهل الجنة ابناي، و هو و هما و الائمة بعدهم حجج اللّه على خلقه بعد النبيين، و هم أبواب العلم في أمتي، من تبعهم نجا من النار، و من اقتدى بهم هدي الى صراط مستقيم، لم يهب اللّه عزوجل محبّتهم لعبدٍ الا أدخله اللّه الجنة.
[١٦٨] أمالي الصدوق: ٥/ ٢٨، المجلس السادس.