النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٣ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به، فحثّ على كتاب اللّه و رغّب فيه، ثم قال:
و أهل بيتي، أذكّركم اللّه في أهل بيتي، أذكّركم اللّه في أهل بيتي، أذكّركم اللّه في أهل بيتي.
فقال حصين: من أهل بيته يا زيد أليس نساؤه أهل بيته؟
قال: نساؤه من أهل بيته!؟ و لكن أهل بيته من حرّم الصدقة بعده، و في الحديث ٦٠ قال زيد بن أرقم: لا أيم اللّه ان المرأة تكون مع الرجل العصر ثم الدهر ثم يطلّقها فترجع الى أهلها و قومها، أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
(٥٠)
روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني الكوفي بسنده عن العوام عن جميع بن عمير أنه قال:[٣٣٤] دخلت مع أمي على عائشة فسألتها أمي عن علي؟
فقالت:
تسأليني عن رجل كان من أحب الناس الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله
و كانت تحته ابنته و هي أحب الناس اليه؟ لقد رأيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله
دعا علياً و فاطمة و الحسن و الحسين فألقى عليهم ثوباً فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً.
فدنوت منه فقلت: يا رسول اللّه و أنا من أهل البيت؟
[٣٣٤] مناقب الكوفي: ح ٦١٦.