النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٩ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
ما أنا من أهل البيت؟ قال: انك على خير، و هؤلاء أهل بيتي، اللهم أهلي أحق).
(و منها): ما رواه الحاكم أيضاً عن وائلة قال: (أتيت علياً فلم أجده، فقالت لي فاطمة انطَلَقَ الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله يدعوه، فجاء مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله فدخلا و دخلت معهما فدعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله
الحسن و الحسين فأقعد كل واحد منهما على فخذيه و أدنى فاطمة من حجره و زوجها،
ثم لفّ عليهم ثوباً و قال: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً. ثم قال:
هؤلاء أهل بيتي اللهم أهل بيتي أحق،
ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. و روى مثله في تفسير سورة الاحزاب بسند آخر عن وائلة، و صححه على شرط مسلم، و روى نحوه أحمد في مسنده عن وائلة أيضاً[٣٤١] و نقل السيوطي في الدر المنثور نحوه عن ابن أبي شيبة و ابن جرير و ابن أبي حاتم الطبراني و البيهقي كلهم عن وائلة.
(و منها): ما رواه الحاكم بعد الحديث الاول عن أبي سعيد: (نزل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوحي
فأدخل علياً و فاطمة و ابنيها تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي،
و ناقش الذهبي في سنده حيث أن فيه بكير بن مسمار و علي بن ثابت فقال: (علي و بكير تكلّم فيهما) و فيه: ان بكيراً من رجال صحيح مسلم و علياً لم يضعّفه سوى الازدي. و نقل السيوطي في الدر المنثور نحو هذا الحديث عن أبي مردويه و ابن جرير و ابن سعد.
(و منها): ما رواه الحاكم أيضاً و صححه عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب: (لما نظر رسول اللّه صلى الله عليه و آله الى الرحمة هابطة قال: ادعوا لي أدعوا لي، فقالت صفية: من يا رسول اللّه؟ قال: أهل بيتي علياً و فاطمة و الحسن و الحسين، فجي
[٣٤١] ص ١٠٧، الجزء الرابع.