النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨١ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
أيضاً عن ابن جرير و ابن مردويه عن أبي الحمراء قال: (حفظت من رسول اللّه صلى الله عليه و آله ثمانية أشهر بالمدينة ليس من مرة يخرج الى صلاة الغداة الا أتى الى باب علي فوضع يده على جنبتي الباب ثم قال: الصلاة الصلاة انما يريد اللّه، الآية.
و نقل أيضاً عن ابن مردويه عن ابن عباس قال: (شهدنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب عند وقت كل صلاة فيقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته أهل البيت انما يريد اللّه، الآية، رحمكم اللّه كل يوم خمس مرات.
(و منها): ما رواه الترمذي في باب ما جاء في فضل فاطمة عليها السلام عن أم سلمة:
(ان النبي صلى الله عليه و آله جلل على الحسن و الحسين و علي و فاطمة كساءً
ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامّتي أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: انك الى خير، ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح و هو أحسن شي روي في هذا الباب.
و في الباب عن أنس و عمرو بن أبي سلمة و أبي الحمراء.
(و منها): ما رواه أحمد في مسنده[٣٤٤] عن ام سلمة بثلاثة طرق: (ان النبي صلى الله عليه و آله كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها حريرة فدخلت بها عليه، فقال لها: ادعي زوجك و ابنيك، قالت: فجاء علي و الحسن و الحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة و هو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري، قالت: و أنا أصلي في الحجرة فأنزل اللّه هذه الآية: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً قالت: فأخذ فضل الكساء فغشّاهم به، ثم
[٣٤٤] ( ١) ص ٢٩٢، ج ٦.