النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٩ - عنده علم الكتاب
عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول:[٥٧٣] ان أقرب الناس الى اللّه عزوجل و أعلمهم به و أرأفهم بالناس محمد صلى الله عليه و آله و الائمة عليهم السلام، فادخلوا أين دخلوا و فارقوا من فارقوا
/ عنى بذلك حسيناً و ولده عليهم السلام-/ فان الحق فيهم و هم الاوصياء و منهم الائمة فأينما رأيتموهم فاتّبعوهم
و ان أصبحتم يوماً لا ترون منهم أحداً فاستغيثوا باللّه عزوجل، و انظروا السنّة التي كنتم عليها و اتّبعوها، و أحبوا من كنتم تحبّون و ابغضوا من كنتم تبغضون، فما أسرع ما يأتيكم الفرج.
(٢١)
قال الحافظ الشيخ سليمان القندوزي الحنفي:
و في نهج البلاغة من خطبة علي كرّم اللّه وجهه:[٥٧٤] أين الذين زعموا انهم الراسخون في العلم دوننا كذباً و بغياً أن رفعنا اللّه و وضعهم، و أعطانا و حرمهم، و أدخلنا و أخرجهم.
بنا يستعطى الهدى، و بنا يستجلى العمى.
و انه سيأتي عليكم من بعدي زمانٌ ليس فيه شيٌ أخفى من الحق، و لا أظهر من الباطل، و لا أكثر من الكذب على اللّه و رسوله، و ليس عند أهل ذلك الزمان سلعةٌ أبور من الكتاب اذا تلي حق تلاوته، و لا أنفق منه اذا حرّفَ عن مواضعه، و لا في البلاد شي أنكر من المعروف و لا أعرف من المنكر.
و اعلموا انكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه، و لن تأخذوا بميثاق
[٥٧٣] كمال الدين: ج ١-/ ٨/ ٢٢٨.
[٥٧٤] ينابيع المودة: ٤٤٦، ٤٤٧، الباب السابع و السبعين.