النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٠ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
اللّه تعالى بذلك لتكون حجته البالغة على عباده، و شاهده على خلقه، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم.
فهل يقدرون على مثل هذا فيختاروه؟! أو يكون خيارهم بهذه الصفة فيقدّموه؟! تعدّوا-/ و بيت اللّه-/ الحق، و نبذوا كتاب اللّه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، و في كتاب اللّه الهدى و الشفاء، فنبذوه و اتبعوا أهواءهم فذمّهم اللّه و مقتهم و أتعسهم.
فقال عزوجل: و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من اللّه ان اللّه لا يهدي القوم الظالمين[٤٦٦].
و قال عزوجل: فتعساً لهم و أضلّ أعمالهم[٤٦٧] و قال: كبر مقتاً عند اللّه و عند الذين آمنوا كذلك يطبع اللّه على كل قلب متكبّر جبّار[٤٦٨] و[٤٦٩].
[٤٦٦] القصص: ٥٠.
[٤٦٧] محمد صلى الله عليه و آله: ٨.
[٤٦٨] غافر: ٣٥.
[٤٦٩] رواه في أصول الكافي: ج ١، باب نادر جامع في فضل الامام و صفاته، ١/ ٣٨٤، طبعة الاسلامية مع الشرح الفارسي، و في ج ١، ص ١٩٨، الطبعة العربية.
عمدة النظر في بيان عصمة الائمة الاثناعشر: ح ٣٢، ص ١٣٧-/ ١٤٣.
كمال الدين: ص ٣٨٠-/ ٣٨٣.
معاني الاخبار: ص ٣٣-/ ٣٤.
الامالي: ٣٩٩-/ ٤٠٢.
احتجاج الطبرسي: ص ٢٣٧-/ ٢٤٠.
الحراني في تحف العقول: ص ٤٣٦/ ٤٤٢.
غيبة النعماني: ١١٦-/ ١١٩.
البحار: ج ٢٥، ص ١٢١، ح ٤.