النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
لمولده صلى الله عليه و آله، و لقد قدست الاشجار أربعين يوماً بأنواع أفنانها و ثمارها فرحاً بمولده صلى الله عليه و آله، و لقد ضرب بين السماء و الارض سبعون عموداً من أنواع الانوار لا يشبه كل واحد صاحبه، و قد بشّر آدم بمولده فزيد في حسنه سبعين ضعفاً، و كان قد وجد مرارة الموت، و كان قد مسه ذلك فسرى عنه ذلك، و لقد بلغني أن الكوثر اضطرب في الجنة و اهتز فرمى بسبعمائة ألف قصر من قصور الدر و الياقوت نثاراً لمولد محمد صلى الله عليه و آله، و لقد زُمّ ابليس و كبّل، و ألقى في الحصن أربعين يوماً و غرق عرشه أربعين يوماً، و لقد تنكّست الاصنام كلها و صاحت و ولولت، و لقد سمعوا صوتاً من الكعبة يا آل قريش، و لقد جائكم البشير جائكم النذير معه عز الابد و الربح الاكبر و هو خاتم الانبياء.
و نجد في الكتب أن عترته خير الناس بعده، و انه لا يزال الناس في أمان من العذاب ما دام من عترته في دار الدنيا خلق يمشي.
فقال معاوية: يا أبا اسحاق و من عترته؟
قال كعب: ولد فاطمة، فعبس و عضّ على شفتيه و أخذ يعبث بلحيته.
فقال كعب: و انا نجد صفة الفرخين المستشهدين و هما فرخا فاطمة يقتلهما شر البرية.
قال: فمن يقتلهما؟
قال: رجل من قريش!
فقام معاوية و قال: قوموا ان شئتم فقمنا.
(٩)