النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام
(١)
الفصل الحادي و الثلاثون
٥ ص
(٢)
فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه
٥ ص
(٣)
إنه هو التواب الرحيم
٥ ص
(٤)
الفصل الثاني و الثلاثون
١٥ ص
(٥)
وصية رسول الله صلى الله عليه و آله باملاءه و كتابة
١٥ ص
(٦)
أمير المؤمنين عليه السلام و شهودها جبرئيل و الملائكة
١٥ ص
(٧)
الفصل الثالث و الثلاثون
١٩ ص
(٨)
ذكر النبي صلى الله عليه و آله و الائمة في التوراة
١٩ ص
(٩)
وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
٢٢ ص
(١٠)
الفصل الرابع و الثلاثون
٤٢ ص
(١١)
إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين
٤٢ ص
(١٢)
يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
٤٢ ص
(١٣)
ملكا علي عليه السلام يفتخران على سائر الملائكة
٦٢ ص
(١٤)
من أحب الله أحب النبي و أحبنا
٦٩ ص
(١٥)
دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٦٩ ص
(١٦)
الفصل الخامس و الثلاثون
٧٩ ص
(١٧)
و يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما
٧٩ ص
(١٨)
أوتيتم من العلم إلا قليلا
٧٩ ص
(١٩)
و انه لتنزيل من رب العالمين * نزل به
٨٠ ص
(٢٠)
الروح الأمين
٨٠ ص
(٢١)
ينزل الملائكة بالروح من أمره على من
٨٥ ص
(٢٢)
يشاء من عباده
٨٥ ص
(٢٣)
فاذا سويته و نفخت فيه من روحي
٨٦ ص
(٢٤)
فقعوا له ساجدين
٨٦ ص
(٢٥)
و أيدناه بروح القدس
٨٨ ص
(٢٦)
و كذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا
٨٩ ص
(٢٧)
يوم يقوم الروح و الملائكة صفا لا يتكلمون
٩١ ص
(٢٨)
تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمر
٩١ ص
(٢٩)
تعرج الملائكة و الروح
٩٤ ص
(٣٠)
و أيدهم بروح منه
٩٥ ص
(٣١)
الروح القدس مع النبي صلى الله عليه و آله و الائمة عليهم السلام
١٠٤ ص
(٣٢)
يخبرهم و يسددهم
١٠٤ ص
(٣٣)
و يسألونك عن الروح
١٠٨ ص
(٣٤)
الفصل السادس و الثلاثون
١١٢ ص
(٣٥)
وصاية الائمة عليهم السلام تبعا للاوصياء قبلهم
١١٢ ص
(٣٦)
من آدم عليه السلام الى النبي الخاتم صلى الله عليه و آله
١١٢ ص
(٣٧)
حديث آدم عليه السلام مع الشجرة
١١٦ ص
(٣٨)
اتصال الوصية من لدن آدم الى القائم
١٢٣ ص
(٣٩)
الحلي رحمه الله يستدل بحديث الوصية
١٢٥ ص
(٤٠)
الفصل السابع و الثلاثون
١٢٩ ص
(٤١)
اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
١٢٩ ص
(٤٢)
الاصطفاء و وراثة الكتاب دليل العصمة و الامامة
١٥٧ ص
(٤٣)
الفصل الثامن و الثلاثون
١٦٠ ص
(٤٤)
الائمة عليهم السلام مظهر قدرة الله تعالى و خزان علمه
١٦٠ ص
(٤٥)
الفصل التاسع و الثلاثون
١٨١ ص
(٤٦)
و كل شي أحصيناه في امام مبين
١٨١ ص
(٤٧)
الفصل الأربعون
١٨٩ ص
(٤٨)
تنزل الملائكة و الروح في ليلة القدر
١٨٩ ص
(٤٩)
على الاوصياء من كل أمر
١٨٩ ص
(٥٠)
لابد من وجود نبي أو امام تنزل عليه المقدرات
١٩٢ ص
(٥١)
من يوم خلقت الارض الى فنائها
١٩٢ ص
(٥٢)
الفصل الحادي و الأربعون
٢٠٦ ص
(٥٣)
آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
٢٠٦ ص
(٥٤)
الفصل الثاني و الأربعون
٢٢٤ ص
(٥٥)
نجا يا محمد من تولى عليا
٢٢٤ ص
(٥٦)
الفصل الثالث و الأربعون
٢٢٨ ص
(٥٧)
نزول آية التطهير في بيت أم سلمة
٢٢٨ ص
(٥٨)
في أئمة أهل البيت عليهم السلام و ثبوت عصمتهم
٢٢٨ ص
(٥٩)
حديث الكساء الشريف
٢٣٢ ص
(٦٠)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى
٢٣٧ ص
(٦١)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
٢٣٨ ص
(٦٢)
دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
٢٧٥ ص
(٦٣)
الفصل الرابع و الأربعون
٢٩١ ص
(٦٤)
آية المباهلة
٢٩١ ص
(٦٥)
من نص عليهم الله و رسوله أحق بالخلافة
٢٩١ ص
(٦٦)
من غيرهم
٢٩١ ص
(٦٧)
الصادق عليه السلام ادعوا مخالفيكم الى المباهلة
٣٠٣ ص
(٦٨)
دلالة آية المباهلة على امامة أهل البيت عليهم السلام
٣٠٤ ص
(٦٩)
الفصل الخامس و الأربعون
٣١٠ ص
(٧٠)
و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
٣١٠ ص
(٧١)
الفصل السادس و الأربعون
٣٦٣ ص
(٧٢)
فاسألوا أهل الذكر
٣٦٣ ص
(٧٣)
دلالة آية الذكر على إمامة أهل البيت عليهم السلام
٣٧٧ ص
(٧٤)
الفصل السابع و الأربعون
٣٧٩ ص
(٧٥)
يا أيها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا
٣٧٩ ص
(٧٦)
فنعم المولى و نعم النصير
٣٧٩ ص
(٧٧)
الفصل الثامن و الأربعون
٣٨٦ ص
(٧٨)
فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد
٣٨٦ ص
(٧٩)
و جئنا بك على هؤلاء شهيدا
٣٨٦ ص
(٨٠)
الفصل التاسع و الأربعون
٣٩٠ ص
(٨١)
قل كفى بالله شهيدا بيني و بينكم و من
٣٩٠ ص
(٨٢)
عنده علم الكتاب
٣٩٠ ص
(٨٣)
دلالة الآية على إمامة أهل البيت عليهم السلام
٤١٩ ص
(٨٤)
الفصل الخمسون
٤٢١ ص
(٨٥)
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
٤٢١ ص
(٨٦)
و كونوا مع الصادقين
٤٢١ ص
(٨٧)
الاستدلال بالامامة
٤٢٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص

النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٠ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام

فباطلٌ لانه لو كان سبق مثله قرينة على ارادة الطهارة عنه لكان اللازم أيضاً القول بالطهارة عن مخالفة كل ما سبق في الآية من الامر بقولهنّ المعروف و بالقرار في بيوتهنّ و اقامة الصلاة و ايتاء الزكاة و طاعة اللّه و رسوله، و ذلك في معنى العصمة عن كل الذنوب، و الفضل لا يقول بها، و لا يمكن أن يدّعيها للازواج لما يعلمه هو و غيره: من ان عائشة لم تقرّ في بيتها و عصت اللّه و رسوله بحرب امام زمانها و شقّت عصا المسلمين و شتتت أمرهم، و تظاهرت هي و حفصة على النبي و عصتا ربهما كما يدل عليه قوله تعالى: ان تتوبا الى اللّه فقد صغت قلوبكما الى غير ذلك من المطاعن.

فاذا ثبت نزول الآية في الخمسة الاطهار، و دلّت على عصمتهم من الذنوب، ثبتت امامة أمير المؤمنين عليه السلام دون من تقدّمه في الخلافة لما سبق من أن العصمة شرط الامامة، و غير علي عليه السلام ليس معصوماً بالاجماع و الضرورة، و لان أمير المؤمنين عليه السلام ادّعى الامامة لنفسه و انها حقه، و ان لم يتمكن من حرب من تقدّم عليه كما سبق فيكون صادقاً، لان الكذب و لا سيما في مثل دعوى الامامة من أعظم الرجس، و قوله: لا نسلّم أن علياً ادّعى الامامة لنفسه مكابرة ظاهرة كما مرّ توضيحه، و الا فما الموجب لتأخّره عن بيعتهم الى أن قهروه عليها، و بقي يتظلّم منهم مدة حياته، و جرّد الزبير سيفه لاجله، الى غير ذلك مما سبق.