النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٤ - دلالة آية المباهلة على امامة أهل البيت عليهم السلام
حسباناً من السماء و عذاباً أليماً».
ثم ردّ الدعوة اليه فقل: «و اذا كان فلان جحد حقاً و ادّعى باطلًا فأنزل عليه حسباناً من السماء و عذاباً أليماً»، فانك لا تلبث أن ترى ذلك.
فواللّه ما وجدت خلقاً يجيبني اليه.
دلالة آية المباهلة على امامة أهل البيت عليهم السلام
(١٢)
قال العلّامة الحلي قدس سره:[٣٦٩] (السادسة): آية المباهلة:
أجمع المفسّرون على أن أبناءنا اشارة الى الحسن و الحسين، و نساءنا اشارة الى فاطمة و أنفسنا اشارة الى علي عليه السلام
فجعله اللّه نفس محمد صلى الله عليه و آله و المراد المساواة و مساوي الاكمل الاولى بالتصرف أكمل و أولى بالتصرف، و هذه الآية أدل دليل على علو مرتبة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام لانه تعالى حكم بالمساواة لنفس الرسول صلى الله عليه و آله، و أنه تعالى عيّنه في استعانة النبي صلى الله عليه و آله في الدعاء، و أي فضيلة أعظم من أن يأمر اللّه نبيه بأن يستعين به على الدعاء اليه و التوسل به، و لمن حصلت هذه المرتبة؟
و اعترض الفضل-/ من نواصب العامة-/ بأن دعوى المساواة للنبي باطلة قطعاً-/ حسب عقيدته-/ قال: و من ادعى هذا فهو خارج عن الدين! نعم لامير
[٣٦٩] دلائل الصدق للمظفر: ج ٣، ص ٢٤٩-/ ٢٥١، و في طبعة: ج ٢، ٨٢-/ ٨٦.