النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١ - ذكر النبي صلى الله عليه و آله و الائمة في التوراة
جاعل من ذريته اثنى عشر عظيماً، و جاعل ذريته، عدد نجوم السماء.
أقول:
سمعت من جماعة من ثقاة أهل الكتاب أنه موجود في توارثهم الآن:
و ليشمعيل شمعتيك هينه برختي أوتو و هيفريتي أوتو و هيبريتي أوتو بما ود ما ود شنيم عاسار نسيُيم يوليدو نتيتو لكوي كدول،
و سمعتهم يترجمونه هكذا: و من اسماعيل أسمعتك أني باركت اياه و أوفرت اياه و أكثرت اياه في غاية الغاية اثني عشر رؤساء يولدون، و وهبته قوماً عظيماً.
أقول:
الذي يظهر من الاخبار أن «مادماد» اسم محمد صلى الله عليه و آله بالعبرانية، أي أكثرت نسل اسماعيل بسبب محمد صلى الله عليه و آله فحرّفوه لفظاً و معنى، و على ما ذكروه أيضاً المراد بغاية الغاية هو النبي صلى الله عليه و آله لانه في غاية الغاية من الكمال.
(٣)
بالاسناد عن حاجب بن سليمان أبي موزج قال:[١٥] لقيت ببيت المقدس عمران بن خاقان الوافد الى المنصور قد أسلم على يده، و كان قد حجّ اليهود ببيانه و علمه، و كانوا لا يستطيعون جحده لما في التوراة من علامات رسول اللَّه و الخلفاء من بعده، فقال لى يوماً: يا أبا موزج
انا نجد في التوراة ثلاثة عشر اسماً منها محمد و اثنا عشر بعده من أهل بيته، هم أوصياؤه و خلفاءه، مذكورون في التوراة، ليس فيهم القائمون بعده من تيم و لا عدي و لا بني أمية،
و اني لاظن ما تقوله هذه الشيعة حقاً.
[١٥] البحار: ج ٣٦، ٢٣/ ٢٢٥.
مقتضب الاثر: ٤٣.